على الرغم من أن المرسوم الرئاسي أنصف أجانب الحسكة، وأعاد لهم هويتهم السورية التي عانوا كثيراً من فقدها، وذاقوا مرارة التهميش والضياع أكثر من أربعة عقود،
من كان يتوقع أن تدوم هذه المأساة طيلة كل هذه السنين من دون أن تلقى حلاً ناجعاً رغم كل النداءات والتوسلات وسيول الكتابات عن هذا الموضوع، ورغم آلاف الوعود التي ذرتها الرياح من السلطات، ابتداء من المحافظين الذين تعاقبوا على محافظة الحسكة وانتهاء بأعلى هرم في السلطة