Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #أزمة المحروقات

| قاسيون | محليات

الشتاء ما بين قسوة البرد وصمود الأرواح!

جاء الشتاء والبرد ومعظم الأسر تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الأساسية مثل (التدفئة- المأوى المناسب- الملابس الدافئة والأحذية المناسبة- وكذلك الغذاء الكافي)! وهنا نتساءل مسؤولية مَن كلّ ذلك؟ برد لا يرحم وجيوب هشة! أصبح الحصول على وسائل التدفئة الأساسية حلماً بعيد المنال لمعظم الأسر ذات الدخل المحدود، ففي الوقت الذي يحتاج فيه المواطن إلى التدفئة في هذا البرد القارس، يجد نفسه أمام خيارين: إما تحمل…
| قاسيون | محليات
وجّه رئيس مجلس الوزراء كتاباً (بناء على ما تقرر في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 22/10/2024)، وطلب من وزيري النفط والثروة المعدنية والإدارة المح…
| قاسيون | محليات
بالمقابل وفي غضون معمعة أزمة المشتقات النفطية المزمنة والمعاناة معها، أعلنت شركة البوابة الذهبية الخاصة عن بدء استقبال طلبات التزود بالمشتق…
| دعاء دادو | محليات
قلتلي بحجة قلة توافر المحروقات...!! يعني ع أساس متوفرة بس السائقين عم يتحججوا فيها...! لك الحكي الرسمي عم يقول انو في تخفيض بمخصصات المحافظ…

أزمة المحروقات

أيلول 8, 2024
تندرج أزمة المواصلات المزمنة ضمن جملة من الأعباء غير المتناهية التي فرضت قسراً على السوريين أن يتعايشوا معها مُكرَهين! فمن طوابير الخبز، إلى الانتظار على أبواب المؤسسات، وصولاً إلى ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها أمام محطات الوقود، ناهيك عن الغلاء الفاحش، وصولاً إلى أزمة المواصلات المزمنة، ولا حلول جذرية، أو حتى مؤقتة توقف المعاناة اليومية للمواطنين! الحجج ذاتها ولا تتغير! مع كل أزمة أو انخف…

أيلول 8, 2024
فكل شيء يعتمد عليها، من المواصلات للكهرباء والتدفئة، حتى أسعار السلع باتت مرتبطةً بها بشكل كبير، ولعل السبب الأساسي وراء تعاظم هذه المعضلة وترسخها هو تعامي الحكومة، أو الأصح تغافلها عمداً عن إيجاد أي حل واعتمادها حلولاً مؤقتة لا تصب إلا في جيوب الفاسدين وتخدم مصالح حيتان السوق السوداء! فالحكومة لا تريد إيجاد حلول عملية لهذه المشكلة، بل العكس، فقد أصبحت في كثير من الأحيان جزءاً منها، فباعتمادها عل…

أيار 19, 2024
تداعيات تبدأ ولن تنتهي... والمواطن المتضرر الأكبر! مما لا شك فيه أن ارتفاع أسعار أسطوانة الغاز الصناعي، لتعادل 190 ألف ليرة بعد أن كانت بـ 119 ألف ليرة، أي بنسبة زيادة 59,66٪، له تأثيرات كبيرة على العديد من المهن والحرف والمحال التي تعتمد عليه كأحد مصادر الطاقة التشغيلية! فأي زيادة سعرية ستنعكس سلباً على التكاليف التشغيلية للمهن والحرف والمحال، وبالتالي ستزيد من أسعار سلعها وخدماتها، وبالتالي فن…

أيار 12, 2024
فمن أزمة الكهرباء المستمرة والمتفاقمة، إلى أزمة المواصلات التي تشتد بين الحين والآخر دون أي حلول، إلى أزمات الارتفاعات السعرية غير المسقوفة، وكأن غاية المعنيين هي الإصرار على إرهاق المواطن المعدم، وممارسة المزيد من التضييق عليه وإذلاله! فالأزمات بالجملة، وهي بالقاسم المشترك الأعظم بينها تجلٍّ لأزمة توريدات المشتقات النفطية المستمرة التي لم يتم حلها، على الرغم من مضي سنوات طويلة عليها! فعلى الرغم…

أيار 12, 2024
فالأزمة معممة على المحافظات كافة، لكنها تظهر بفقاعتها في العاصمة بسبب الكثافة السكانية فيها، مع العلم أن تفاقمها والمعاناة منها أشد بما لا يقاس في مناطق الأرياف المحيطة بالمدن الرئيسية، وخاصة البعيدة عن مراكز المدن، حيث ترتفع معدلات استغلال حاجة المواطنين فيها بشكل كبير، مشكّلةً عبئاً مادياً غير محمول! مقابل ذلك تمرر بعض الآليات والإجراءات الترقيعية، التي قد تحل جزءاً من المشكلة، لكنها لا تعالجها…

أيار 5, 2024
وعلى ضوء مضمون كتاب اتحاد غرف الصناعة الموجه للحكومة، والمتضمن نتائج اجتماع الصناعيين ومطالبهم، والذي أشار بوضوح إلى انعكاس ارتفاع أسعار الكهرباء بنسبة 120% على مختلف القطاعات الصناعية، وبأنها أعلى بكثير من دول الجوار، وما لذلك من تأثير على تكاليف الإنتاج، وعلى انخفاض تنافسية المنتج المحلي، وتراجع عجلة الإنتاج وتوقف الصادرات، وبالتالي نقص واردات القطع وتأثير ذلك على سعر الصرف، والمطالبة بإعادة تو…