لكن العالم اليوم يشهد تغيرات ومحاولات عديدة في الإفلات من قبضة عملاق البرمجيات ميكروسوفت، فبعد المقاطعة الشعبية للكثير من خبراء الحواسيب من خلال تبنّي نظام لينكس المفتوح الذي يتيح مرونة كبيرة في التعامل (رغم محدوديته في بعض الجوانب)، تتجه الدول للتخلّي عن ويندور، ففي أيار من العام 2020 قرَّر السياسيون المنتخَبون في ميونيخ أن إدارتهم بحاجة إلى استخدام برامج مفتوحة المصدر، بدلاً من المنتجات مسجَّلة…