Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الأوسكار

| قاسيون | ثقافة

هل بدأت «هوليود» بالنزول من برجها العاجي؟؟ الأوسكار الـ (79).. «سكورسايزي» يطيح بآمال «إيستوود» مرة أخرى!

هل بدأت «هوليود» تتخوف من عزلتها عما يبدعه الآخرون؟؟ هل أحس موصدو أبوابها أن فنانيها المدللين جداً بدؤوا بالتراخي والشعور بالعظمة لدرجة أن معظمهم لم يعد قادراً على تقديم المزيد؟؟ هل أصبح ما تقدمه التجارب السينمائية الأخرى أقوى من أن يجري التغاضي عنه؟؟ هذه الأسئلة كلها بدأت تطرح بصوت عال بعدما (اضطرت) «هوليود» للاعتراف بمواهب الآخرين في مسابقة الأوسكار الأخيرة..
| قاسيون | ثقافة
«لا علاقة للجندي الإسرائيلي بتلك المجزرة».. بهذه الكلمات الحاذقة استبق المخرج الإسرائيلي (آري فولمان) حفل الدورة الـ81 لجوائز الأوسكار الذي…
| قاسيون | ثقافة
إنها روتانا التي طالما أنهكتنا ببرامجها التي لا تغمض الجفون من هولها وجمالها، روتانا التي طالما جلدتنا بحوارات ونقاشات مثيرة عن الجنس، والح…
| جهاد أبو غياضة | ثقافة
تحت شعار«لن ترى أبداً أوسكاراً مثل هذا» انطلق يوم الأحد الماضي حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي تقيمه «الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون الس…

الأوسكار

تموز 1, 2016
كانت شبه صدمة لمتابعي الأفلام الهوليودية حين أعلن عن اسم الفيلم الفائز بجائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون (الأوسكار)، فلم يستطع أحد أن يفهم كيف لفيلم ميزانيته لا تتجاوز 11 مليون دولار أن يهزم رائعة هذا القرن «آفاتار»، نعم صديقي القارئ لقد استطاع الجندي الأمريكي أن يهزم «آفاتار»، وبدت اللعبة السياسية واضحة جدا في اختيار الفائز لهذه السنة...

تموز 1, 2016
• خاص قاسيون طالما بقي العراق تحت الاحتلال فإن أي فعل سياسي فيه هو خطوة إضافية نحو التفجير في ظل انسداد أفق الاستقلال والاستقرار والتنمية ولاسيما ببعدها الطبقي السيادي.

حزيران 6, 2016
يفتتح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية الشهر القادم دورته الثانية بفيلم «ساحرة الحرب» المرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي وهو من إنتاج الكونجو الديمقراطية وكندا. ويقام المهرجان سنويا في مدينة الأقصر في جنوب مصر والتي تعد متحفاً مفتوحاً وتضم كثيراً من كنوز مصر الأثرية الفرعونية.

حزيران 6, 2016
يتنافس الفيلمان الفلسطيني «خمس كاميرات مكسورة»، والإسرائيلي «حراس البوابة» على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي هذا العام، من بين خمسة أفلام، في المسابقة التي تجري في 24 فبراير/ شباط الجاري.

شباط 27, 2015
نظر مضيف الحفل في تلك الليلة إلى الجمع الكبير، يعلم بأن الملايين يتابعونه اليوم وعبر الشاشات الاحتفالية السينمائية الأضخم حول العالم، ابتسم وقال مازحاً: «ها نحن نجتمع اليوم لنكرم أكثر نجوم هوليود بياضاً.. عفواً عفواً.. أقصد.. إشراقاً.. إشراقاً..» وسط ضحكات الجميع.