ففي كل نص جديد، ثمة جملة اختراعات في السرد، وتقطيع الزمن، والنقلات... إلخ، يبرهن من خلالها أن الرواية معجزة، لا يصلها إلا الألعبان المكّار، وعلى القارئ أن يعد الصفحات بالأنفاس والرجفان واللهاث.
في أعماله المجونية «امتداح الخالة» و«دفاتر دون ريغو بيرتو» و«شيطنات الطفلة الخبيثة» يظهر يوسا كواحد من فئة المتوحشين، أولئك الذين تتوثب في شرايينهم نمور وذئاب، مثله مثل بول غوغان الذي أعاد تأليفه على كيفه…