خلال الأشهر السابقة بذلت جهود كبيرة دولية وإقليمية، لتدويل الملف السوري بمعنى التدخل العسكري المباشر، ولم تفلح في ذلك بسبب توازن القوى الدولي الجديد الناشئ بعد الفيتو المزدوج الروسي الصيني، فكان البحث عن تكتيك آخر لتحقيق الهدف نفسه، ألا وهو استغلال ظروف الأزمة الوطنية، لتحقيق أهداف تتعلق بتطبيق الاستراتيجية الأمريكية - الصهيونية في المنطقة، عبر الوكلاء الخليجيين هذه المرة، إن هذا التكتيك الذي يعن…