ندى الشيخ اسم بدأ يلفت النظر، ويحقق حضوراً جيداً، هي شاعرة تود قول شيء ما، تذهب إلى روحها بروح المتوغل والمكتشف وذلك بهدوء وعناية، جيولوجية، ولا تكتفي باكتشاف ماتخبئه الأرض فتلك مهنتها، إذ تريد الأبعد،فتجد (كاميرتها) بين يديها، والعدسة المطواعة أكثر منقذيها قرباً منها، معرضها «أبواب ونوافذ»، اشتغال على ذاكرتنا لتسعفنا ونتذكر بأن هناك ماينسى ومالا ينسى، فلماذا نفرط بأبوابنا القديمة، أبوابنا التي طالما دخلنا منها وخرجنا لنعود إلى البهو الفسيح من أشيائنا الحميمة.