فالمسرح السوري، بدون أي منجز حقيقي، بينما يقف مخرجوه الكبار لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً، فتتعثر مشاريعهم مرة تلو مرة تلو مرة.
صالات المعارض التشكيلية، لم تحتضن أي معرض فني يرقى إلى مستوى الحدث، وبقيت تقدم معارض تمر ملوحة، لتعلن عن حياة رتيبة ومملة. صالات السينما، ما زالت تعرض لجاكي شان وفان دام، وفيلم واحد لمؤسسة السينما أو فيلمان يخرجان بعد مخاض عسير، مع توقعات كثيرة بحصول قفزة، لكنها لا ترقى إ…