رسالة
إلى كل المتطاولين على الفيسبوك (ولهم حساباتهم بالطبع فيه).
تحية أولاً.
ثانياً، رجاءً، بعد اليوم، احفظوا ملاحظاتكم وتوقفوا عن الانتقاد. لأن «شعب الفيسبوك هذا»، هو من يقوم بثورات اليوم. وعندما قطعوا الإنترنت عنه في مصر، ساهم نصيره- أي «شعب الفيسبوك هذا» في فلسطين ولبنان والأردن والعالم في إيصال المعلومة الدقيقة والصحيحة، وبلا مراقبة، إلى كلّ وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وإلى الشباب وال…