* في كتابك «الشعر الحديث واغتيال الحاضر» تقول: «الحداثة هي، بتعبير ما، العيش بذاكرة لا يجب أن تمتلئ، أو أن تعنى، بأكثر من تراث مائة سنة بالنسبة إلى إنسان ينتمي إلى عصر سريع في حركاته وتطوراته كعصرنا». ألا ترى أن هناك تشويشاً في هذا الحكم «بتعبير ما»؟ ثم ماذا عن طزاجة الرؤيا الحداثوية المتوفرة – أحياناً – الآن وبمعناها التجاوزي؟ وقد تكون متوفرة في نصوص قديمة – زمناً – أيضاً؟
- لا أعتقد. ويبدو أن…
لَكأنّ كتاب سامي مهدي "في الطريق إلى الحداثة، دراساتٌ في الشِعر العراقيّ المعاصر" الصادر عن دار ميزوبوتاميا ببغداد عام 2013، في أربعمائة صفحة. أقول لَكأنّ هذا الكتاب آتٍ من زمنٍ سعيدٍ بعيدٍ، يومَ كان العراقُ مؤهَّلاً للريادة في أكثر من مَنْشَطٍ.