Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الدرباسية

| وكالات وصحف | أخبار

أفران "الخبز السميك" بالدرباسية تعلن إضراباً مفتوحاً

خاص - مراسل قاسيون: أعلن أصحاب "الأفران الحجرية" في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة، إضراباً مفتوحاً عن العمل، بعد قرار "الإدارة الذاتية" رفع سعر مادة المازوت الخاص بالأفران.
| مراسل قاسيون | محليات
تلقت قاسيون شكوى تقدم بها بعض العمال المياومين في الفرن الآلي في مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة، والذين تم فصلهم من عملهم مؤخراً.
| مراسل قاسيون | محليات
التزم أهالي مدينة الدرباسية إلى حد بعيد بقرار حظر التجوال المعلن من قبل «الإدارة الذاتية» كإجراء احترازي لتفادي ظهور وانتشار فيروس كورونا ا…
| سمير علي | محليات
أضاف العدوان التركي الأخير فصلاً جديداً إلى فصول الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون منذ تسعة أعوام وحتى الآن، مع كل ما يتبع هذا الفصل م…

الدرباسية

آب 26, 2019
مشاكل وصعوبات كثيرة يستعد أبناء الدرباسية لملاقاتها مع بداية العام الدراسي الجديد، بعد أن حلّ عليهم العيد وغادرهم، مضاعفاً من الصعوبات الاقتصادية والمعيشية التي يعيشونها بأحوالهم العادية، ولعل حال أبناء مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة لا يقل سوءاً عن باقي المناطق السورية على هذا المستوى، إن لم يكن أسوأ.

آب 12, 2019
يعاني أبناء مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة، كبقية المواطنين على كامل الجغرافية السورية، من العديد من المشاكل الاقتصادية والمعيشية والخدمية التي تواجههم في حياتهم اليومية.

تموز 22, 2019
يضطر أهالي مدينة الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة، ونظراً لصغر مدينتهم، إلى قصد مدن أخرى والتي تعد مدن رئيسة في المحافظة مثل: (الحسكة والقامشلي)، ذلك لأسباب عديدة منها «الجامعات والمشافي والوظائف...ألخ».

تموز 7, 2019
يوجد في مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة مركز صحي صغير يقدم بعض الخدمات الصحية الأولية، التي بالكاد لا تتجاوز الخدمات المقدمة في عيادة أي طبيب.

حزيران 11, 2019
بعد سيطرة «الإدارة الذاتية« على مناطق شمال شرق سورية، والتي تضم الحسكة والقامشلي والرقة، وبعض من مناطق دير الزور، فرضت قوانينها وأنظمتها على أهالي هذه المحافظات، بغض النظر عن نتائج وتداعيات هذه القوانين السلبية على المواطن.

أيلول 21, 2016
كان كل شيء يسير على ما يرام أثناء صعودنا في الأوتوماتريس أو قطار الشرق السريع من حلب إلى الدرباسية باستثناء وصولنا - نحن الأطفال - بأصوات مبحوحة وحلوق جافة أو ناشفة كما يقولون، ولم يكن هذا لغزاً، فعند وصولنا إلى محطة رأس العين كان الباعة يعرضون البضائع التركية