تعيش الأغنية العربية منذ أعوام عديدة أزمة كبيرة تطال جميع أركانها، ابتداء من القصيدة الغنائية التي لم يبق منها سوى اسمها، بعد أن فقدت جميع مقوماتها الفنية، وانحدر فيها مستوى الكلمة إلى الحضيض، مروراً باللحن الذي أخذ يفتقر للنغم العذب وللجمل الموسيقية المتناسقة والعميقة، وصولاً إلى انعدام الأصوات الحساسة والمثقفة فنياً، القادرة على التواصل مع مشاعر الناس والارتقاء بأذواقهم الجمالية.
انتابني الفرح حالما صرح سيمون أسمر أن الموسم القادم من برنامج « هزي يا نواعم» الذي تبثه قناة «LBC» سيشهد مشاركة فعالة من الراقصات العربيات من كل الأقاليم العربية ولم يذكر عند تعداده تلك الأقاليم منطقة الخليج، ولم أعِ السبب الكامن وراء ذلك!! كما أني لم أجد داعياً للبحث في متاهات نشأة الرقص الشرقي وآليات تطوره تاريخياً..