الأحداث محصورة في زمن قصير (أقل من 12 ساعة) وفضاء شبه مسرحي. عيادة المعالج النفسي، مصعد العمارة التي يلتقي فيها زوّار الطبيب وسائر السكان، فتعلق أضغاث حكاياتهم ومشاغلهم وهوسهم وانفلاتاتهم، وأخيراً مدخل العمارة من الشارع، حيث تمر تلك الناقة كنوع من اللازمة العبثيّة. الكاميرا ثابتة، والكادر هو نفسه، تعبره الشخصيات، وتخرج منه كليّاً أو جزئيّاً، فلا يعود يصلنا إلا مونولوجاتها المتدافعة في هذا «اليوم…