وسمحت بعد ذلك لكسارة مؤسسة الإسكان العسكرية والشركة العامة للبناء والتعمير بالعمل دون التقيد بالشروط المطلوبة بيئياً وكذلك بسلامة وأمن الضاحية السكنية وسبق أن أشرنا إلى مؤسسة الإسكان كيف سلمت الكسارة إلى متعهد بعقد صوري حيث (أخذها لحمة وسيرميها عظمة) وهذا ماحصل فعلاً. وتم فك الارتباط بالعقد الصوري الذي أشرنا إليه بعد فضح الصفقة والآن نحن بصدد جريمة أخرى بحق قطاع الدولة المعتدى عليه. هذه المرة كسا…