المساحات المحصودة
تمت زراعة مساحة تزيد على 1,26 مليون هكتار في موسم 2019، وهي قرابة ثلاثة أرباع المساحات المزروعة في 2010... وتشكل هذه المساحات قفزة كبيرة عن المساحات المزروعة في 2018، العام الذي سجل أقل مساحات القمح خلال سنوات الأزمة، حيث لم تتعدَّ 642 ألف هكتار. ما يعني أن المساحات قد توسعت بنسبة تفوق الـ 90% خلال عام واحد.
وكانت زيادة الإنتاج على هذا الأساس كبيرة أيضاً، حيث يقدر إنتاج موسم 2…
دخلت السوق خلال الأزمة على سوق شراء المحاصيل الاستراتيجية، ورصد تغيرات كلف الإنتاج، وأسعار الشراء الرسمية، وأسعار شراء السوق، تفسر بعض التغيرات في الزراعات الاستراتيجية وتحديداً القمح والشعير..
• رغم أن ارتفاع أسعار القمح وسطياً كان أعلى من ارتفاع كلف إنتاجه الوسطية، إلا أن ارتفاع السعر في السوق، كان أعلى من ارتفاع السعر الرسمي، ما يفسر تراجع تسليم الحبوب للدولة من 2 مليون طن في 2012، إلى 450…
فلماذا يحرق الفلاح بقايا مزروعاته اليابسة، وهو الذي حُرم في السنوات الأخيرة من حالة الكفاية التي حصل عليها خلال مسيرة حياته وكفاحه الطويل؟ أبسبب الجهل فقط كما يُقال، أم أنّ هناك أسباباً أخرى أكثر أهميةً لا يُحاسب أحدٌ عليها فتُلقى على كتفي الفلاح المغلوب على أمره؟
إن البحث بالأسباب يضعنا أمام الحقائق التالية:
ليست لدى الفلاح الإمكانية المالية كي يجمع القش بحصادات متخصصة لجمع مادة التبن والاستفا…
وتؤكد معظم الدراسات أن التنوع البيئي الزراعي في سورية، له الدور الأبرز في إنتاج عدد كبير من المنتجات الزراعية النباتية والحيوانية، التي لعبت دوراً مهماً في توفير احتياجات السكان من السلع الغذائية الأساسية وتصدير الفائض منها إلى الدول الصديقة مقابل المساعدات في نواح أخرى.
وخطا الإنتاج الزراعي في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي خطوات كبيرة نحو الأمام، ولكن وباتفاق جميع المتابعين كانت وتائر ن…
وزارة الزراعة، وبعد تردد في أخذ القرار الصائب لمواجهة الآفات التي أصابت القمح والشعير في مختلف مناطق زراعتها وعلى مستوى سورية، دعت الفلاحين إلى القبول بالأمر الواقع.. وأكدت أنه لا داعي لاتخاذ أي إجراء يحد من أضرار تلك الأمراض الفطرية!! آفات جائحة أودت بما نجا من زرع استطاع الإفلات من جور الإجراءات الاقتصادية التي أهلكت الزرع والضرع ومن بعدها أبناء الوطن من الفلاحين ومربي الثروة الحيوانية، ولا داع…
إن الكارثة لاشك واقعة، إذا لم تبادر الحكومة للتحرك بسرعة وفاعلية لإنقاذ آلاف الدونمات من حقول القمح والشعير في الحسكة من الهلاك، حيث تتعرض الآن لهجوم كاسح من حشرة المن، ولم يعد بمقدور الفلاحين مكافحتها عبر رش المبيدات بالطرق المعتادة سابقاً سواء بالطرق اليدوية أو بالجرارات لاكتمال حجم السنابل، والرش في هذه الأوقات لن يكون مجدياً، إلا عن طريق الجو بواسطة الطيران الزراعي المخصص لهذه الغاية،..
المص…
القمح المروي بخير
المهندس حسين بكور مدير زراعة الحسكة قال: إن «وضع محصول القمح المروي الذي تبلغ مساحته 252 ألف هكتار، هذا العام جيد، ولم يتعرض المحصول لأية إصابات حشرية أو مرضية جديرة بالذكر باستثناء إصابات خفيفة في مناطق متفرقة، كما حصل العام الماضي». حيث تم تشكيل لجان من مديرية الزراعة والحبوب واتحاد الفلاحين والإحصاء والتخطيط مهمتها أخذ عينات عشوائية لتقدير الإنتاج بشكل دقيق، ويقدر الإنتاج حا…