قبل الأزمة كانت الحكومة تحضر غالباً ممثلة بمهندس السياسات الاقتصادية الليبرالية «الدردري»، وهو الابن البار لصندوق النقد والبنك الدوليين الدولي، ومن الطبيعيّ أن يدافع عن السياسات الليبرالية ويسوق لها ويعتبرها مخرجاً إنقاذياً للاقتصاد الوطني، وتجاوز ما كانت تعتبره سياسات اقتصادية قديمة، للدخول في آليات الاقتصاد العالمي والانفتاح عليها؛ وبهذا تكون الحكومة قد شنت هجومها على أهم مرتكزات التطور السابقة…