Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #المدينة الجامعية

| قاسيون | أخبار

المدن الجامعية لشريحة الVIP وللاستثمار

الموضوع ليس مقدمات للخصخصة، بل خطوة عملية مباشرة نحوها بمسمى "هيئات عامة مستقلة"، مع منحها "استقلالية مالية وإدارية"، والذريعة طبعاً تطوير الواقع الخدمي وتحسينه، وكأن هذه القضايا مستحيل إنجازها بظل القانون والتعليمات الحالية، أو بظل نموذج الإدارة القائم، مع عدم نفي الكثير من الملاحظات التي يمكن إيرادها بهذا الشأن. الترجمة العملية والتنفيذية اللاحقة أن هذه الهيئات، المستقلة مالياً وإدارياً، ستضع…
| سمر علوان | محليات
ويحسب من يقرأ هذا الكلام من الطلاب المقبلين على الحياة الجامعية لأول مرة، أن السكن الطلابي ينعم بالدفء والسلام والراحة، ويتيح جواً ملائماً…
| حازم عوض | محليات
ففي كل عام تكثر الشكاوى عن عدة مشاكل مثل: محسوبيات توزيع الغرف وعدد الطلاب في الغرفة، ومشاكل الصرف الصحي والمياه الساخنة والكهرباء والمصاعد…
| قاسيون | محليات
وهذا الحلم ما يزال بعيد المنال عن طلاب المدينة الجامعية، الذين يفتك بهم البرد، في ظل غياب أية وسيلة للتدفئة. «الشوفاج» المتواجد في كل غرفة…

المدينة الجامعية

تشرين2 20, 2016
مجموع الأسِرّةَ للوحدات جميعاً لا يتجاوز التسعة آلاف سرير وهي تستقبل فعلياً أكثر من خمسة عشر ألف طالب لا ندري أين ينامون (مع العلم أنها أسرة مفردة). تستوعب الغرفة الواحدة ثلاث أسرة وتجهيزات لثلاثة طلاب فقط ولكن معظم الغرف تحوي ثمانية أسرة ينام فيها الطلاب كالعسكر (في المهجع) في استعداد نفسي للخدمة العسكرية. أما بخصوص الخدمات الأساسية فالتدفئة المركزية معطلة دوماً وخاصة أن البرد لا يطرق أبواب ال…

تشرين2 3, 2016
● تبدو لك دار الضيافة بيضاء ناصعة لأنها مكسوة بالرخام الأبيض غالي الثمن، وقد علق على بابها عبارة (دار الضيافة ـ جامعة حلب )، أما الوحدة 16 فلا يوجد ما يدل عليها سوى لونها الأسمر نتيجة تراكم الأوحال والأتربة وإهمال البعض.. ● وتستطيع الدخول إلى الوحدة 16 دون أن تتجشم عناء إبراز بطاقة المدينة الجامعية و دون أن تُسأل من أنت؟  لعدة أسباب أولها: أنه مرحب بك دائما في وحدات الطلبة السوريين، وجميع غرفهم…

أيلول 23, 2016
في ظروف صعبة يلتقي أكثر من خمسة طلاب في كل غرفة من غرف الوحدات الثلاث (9 ـ 16 ـ 17) في المدينة الجامعية في الطبالة، وسواء كانت الوسيلة شرعية أم غير شرعية (بالتهريب) فإن معظم الطلبة يضطرون إلى اللجوء للمدينة الجامعية هرباً من ارتفاع أسعار الآجارات رغم الظروف الصعبة في الطبالة. وبنظرة سريعة (والصورة تعبّر عن ذاتها) يبدو لنا جليّاً ما آلت إليه هذه الوحدات الثلاث والتي يفترض أن تهيّئ الجو الدراسي لل…

أيلول 4, 2016
فهذا القرار (الحكيم) الذي تجاوز بسرعة إقراره سرعة الضوء، أغفل عن قصد جملة من المشاكل التي ستنشأ عنه، ومنها مصير طلاب الجامعات المنتشرين على مساحة الوطن، وكأن هذه الشريحة المهمة ليست بحاجة إلى الدفء بجميع معانيه. فجامعة دمشق وحدها تجمع 130 ألف طالب من محافظات مختلفة، والمدينة الجامعية في العاصمة تستوعب ما يقارب الـ 10 آلاف طالب، والبطاقات (المازوتية) تضع هذه الآلاف الطموحة أمام أزمة تأمين التدفئة…

آب 25, 2016
 إليكم ما حدث معي:  كنا جالسين أثناء تأدية العمل الرسمي في مطحنة الجزيرة، وإذ بأحد الزملاء يخبرنا بأن مدير الفرع مع حاشيته الموقرة في جولة تفتيش على غرف الموظفين، وعلى غفلة منهم لمراقبة السخانات الكهربائية، وهنا رجعت بي الذاكرة كشريط سينمائي إلى أيام المدينة الجامعية حيث كنا بسبب البرد القارس نضطر إلى تشغيل تلك السخانات الصغيرة لتدفئة الغرفة، حيث التدفئة المركزية كالعادة لا تعمل أو معطلة لأسباب…

حزيران 23, 2016
ففي هذه المدينة التي نُذرت لخدمة الطلاب أبناء المحافظات الأخرى من الشرائح الوسطى وما دون، تغيب فيها أدنى الشروط المطلوبة للعيش والاستقرار والتهيؤ للتعلم والدراسة، ومن ثم الإبداع.. فلا خدمات جيدة، ولا نظافة، ولا صيانة دورية أو غير دورية، ولا راحة... كل ما هنالك الفوضى، والازدحام، والضجيج، وتراكم القاذورات.. كل شيء مستباح في هذا المكان، وثمة إدارة آخر همها معرفة هموم الطلاب ومتابعة أحوال البناء الذ…