Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #المعضمية

| مراسل قاسيون | محليات

معضمية الشام.. خدمات منتقصة ومنغصة

معاناة الأهالي في بلدة معضمية الشام ما زالت على حالها تقريباً، وخاصة على مستوى الخدمات العامة، حيث لم يطرأ عليها إلا بعض التحسينات ذات الطابع المكاني الضيق، والمرتبطة ببعض جوانبها بالمحسوبية.
| محمد الواوي | محليات
بعد أكثر من عام على إنجاز اتفاق المصالحة في معضمية  الشام، ما زال وضع الكهرباء يعاني من تشنجات معوية شديدة. فالسكان هنا ينتظرون نتائج التحا…
| مراسل قاسيون | محليات
معضمية الشام ما زالت تعاني على المستوى الخدمي، وخاصة مشكلة تأمين مياه الشرب، فرغم طول مدة انتظار الوعود، وعلى الرغم من تحسن واقع المناطق ال…
| مراسل قاسيون | محليات
مدينة معضمية الشام تعتبر من البلدات الأول التي دخلت حيز الهدنات بالريف الدمشقي القريب، وذلك في أواخر عام 2013 تقريباً، وعلى الرغم من ذلك اس…

المعضمية

كانون1 16, 2016
كل رمضان وأنتم بخير.. وأنتم سالمون من دفشة من اليمين أو نعرة من اليسار عند ركوبكم لأحد السرافيس التي لم ولن تكون على الإطلاق حلاً مناسباً لأزمة النقل المتصاعدة في بلادنا..

تشرين1 15, 2016
طال الحصار على هذه البلدة القريبة من دمشق، حيث لا تبعد أكثر من 10 كم غرب العاصمة، وقد انخفض تعداد سكانها، بفعل الحرب والأزمة والنزوح من 70 ألف تقريباً، قبل الحرب، إلى حدود 30 ألف حالياً، بعض قاطنيها الحاليين هم نازحون من مناطق أخرى، كما تعرض جزء كبير من أبنيتها إلى الدمار الكلي أو الجزئي بفعل الحرب والقذائف، على مدى خمسة أعوام.    

آب 4, 2016
يواجه الشعب السوري اليوم تحدياً استراتيجياً خطيراً، يتجدد ويكبر على مر السنوات، ويتمثل في الندرة أو النقص الحاد في مياه الشرب، ومن كان لا يعاني اليوم من نقص المياه سيعاني منه قريباً بالتأكيد، فقد بينت دراسة معدل الموارد المائية المتجددة السطحية والجوفية في الأحواض المائية في سورية، والتي تقدر بحوالي عشرة مليارات متر مكعب سنوياً، وفي ضوء الاستخدامات الحالية للمياه التي تغيب عنها برامج التطوير والتحديث والبحث عن مصادر بديلة، أن سورية تعاني من عجز مائي كبير، وخاصة في أحواض أساسية مثل بردى والأعوج واليرموك والخابور.

حزيران 21, 2016
عند دخولك إلى منطقة معضمية الشام عن طريق المدخل المطل على كراجات السومرية، وعلى بعد حوالي /500/ متر من مرورك بالشارع العام، يصادفك جسر معضمية الشام،

حزيران 9, 2016
مع اندلاع الأزمة في سورية، وانتشار العنف، وأخذ الأزمة مساراً مسلحاً، أصبح غياب الأمن وانتشار الخطف والقتل من أهم المشاكل التي  يعاني منها المواطن، في ظل تراجع دور قوى الأمن، وانشغالها بمهام أخرى، مما أبعدها عن أداء واجبها الأساسي، و تسليح عدد من المجموعات من جانب جهات غير رسمية بموافقة وبغطاء جهات رسمية، والتي باتت تعرف بـ «اللجان الشعبية»، لتأخذ هي دور رجال الأمن في حماية الأحياء والقرى، إلا أن بعض هذه اللجان قد تجاوز الغاية التي أنشئ من أجلها نتيجة غياب الرقابة والمحاسبة الرسمية،  مما جعل بعض الفاسدين من عناصر هذه اللجان يقومون بأعمال الخطف، والنهب، وطلب الفدية، والأتاوات من المواطنين، بالإ…

أيار 13, 2016
«المعضمية» أقرب البلدات إلى دمشق العاصمة، كانت تسمى في خمسينيات القرن الماضي «حوران الثانية» محاطة بأشجار الزيتون واللوزيات وكل الأصناف الأخرى، عدد سكانها /30/ ألف نسمة بالإضافة إلى /40/ نسمة يسكنون في مخالفات وعشوائيات، زحفت جبال الإسمنت إلى المدينة وأقيمت المشاريع استثمارية مزيفة وأقلع سكان المنطقة عن الزراعة، تشرد بعضهم وتحول البعض الأخر إلى مهن عديدة.