بطبيعة الحال، لا أحد يشك، ولو لطرفة عين، في أنه ما من شعب في الكرة الأرضية يعشق الكرة كما يفعل الشعب البرازيلي، وفي أنه ما من شعب يمجّد الكرة كما الشعب البرازيلي، وأنه ما من شعب يحتفل بالكرة ويراقصها رقصته الشهيرة «السامبا» كما يراقصها الشعب البرازيلي، لكن هؤلاء الذين طُبعت صورهم في ذاكرتنا بأنهم دوماً يحتفلون، فإنهم كذلك يبكون جوعاً وتشرداً وحرماناً، لكنهم يخفون خلف ذلك الفرح حزناً وألماً كبيرَي…