Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الهوية الثقافية

| مروى صعب | ثقافة

التجارة الثقافية والاستغلال

يمثل جزء من الحضارة، الهوية القومية أو الوطنية لأي شعب، الانتماء إلى الآخرين، إلى مجموعة من البشر، وقد تتحول أو تحولت في العديد من الحالات إلى فخر في التمّيز بالعادات والتقاليد أو الإنجازات. والحفاظ عليها هو جزء من الحفاظ على هذه الهوية للمكان وللشعوب، وجزء من رفع نسبة الانتماء أو التحكم بها في الظرف الحالي. مثلما يتم استغلال الحضارة في قطاع السياحة، على أنها مركز استقطاب للسواح لكي يتعرفوا على ح…
مرة جديدة يقرع «حي الحمراوي» في دمشق القديمة ناقوس الخطر، من أجل حشد الجهود الوطنية منعاً للتعدي على الذاكرة والتراث والآثار والهوية، التي…
| ملاذ سعد | ثقافة
أن تبني طائرة صغيرة من وَرق، أو تصنع رسمة تشاركها عبر مواقع التواصل، أو تصنع فيلماً سينمائياً قصيراً من أدواتك وبمشاركة أصدقائك، فهو عمل بر…
| آلان كرد | ثقافة
عرف الناس في بلادنا أن هناك نخباً ثقافيةً فوقيةً، وكل ما كان يصدر عنها هي ثقافتنا التي نتابعها بشكل أشبه بالروتين الذي يجري بثه في التلفزيو…

الهوية الثقافية

أيلول 27, 2016
خرجت إحدى الصحف الرسمية السورية صبيحة يوم الأربعاء 7/2/2007، يتوّج افتتاحيتها السياسية عنوان بغاية الخطورة فيه من الخطأ بالتشبيه والمقارنة ما فيه، صاغه كاتبه كما يلي:«كي لا تضيع القدس بعد غرناطة!»..

أيلول 24, 2016
مع تطور الأحداث السياسية في البلاد في زمن الحرب، بدأت التحليلات المختلفة في البحث عن أسبابها. ومع اختلاف المدارس والرؤى، ظهر من يرى بأن تبني الفكر القومي العربي، «العروبة»، خلال السنوات الستين الماضية من النظم السياسية السورية هو السبب.

أيلول 18, 2016
في طفولتنا ومراهقتنا نحن جيل الثمانينات كان الكاوبوي هو بطلنا المفضل، كنا في أعماقنا نحبه ونحتاجه، فهو البطل الرشيق الجذاب الوسيم واللي دمه خفيف عند الضرورة والعنيف في ضرورات أخرى، لأنو في ناس ما بتجي غير بتكسير الراس، وبين متاهات المغامرة من حرب وحب يظهر لنا الكاوبوي من خلف غبار المغامرة وهو يشعل سيجاره عبر حك عود الكبريت بكعب حذائه «السانتياغو» ملقياً نظرة متحدية ومستهترة بالأعداء وبقواهم الجرارة.

أيلول 18, 2016
قبل أن يمتلئ الأثير بموجات البثّ الفضائي، كان الفيلم المصري قد وجد الطريق إلى المشِاهد العربي، من خلال صالات السينما البائسة (كما في حالتنا)، وشاشات التلفزيون الرسمية المقطبة الجبين، وكان التسرّب عنوان تلك الفترة، فالطلاب يتسربون من مدارسهم إلى الصالات الرديئة، والآخرون يتسربون من أعباء حياتهم اليومية ويذهبون إلى تلك الساعة المتأخرة من يوم الخميس للالتحاق بفيلم السهرة العربي. وفي الوقت نفسه، كان الفيلم المصري يمارس الأداء ذاته..عبر التسرب إلى عقولنا ووجداننا وذاكرتنا ونحن نسترخي على المقاعد المعطوبة، أو ونحن نتمدد في الفراش.

آب 31, 2016
إذا ما بحثنا عن محلّ الناشر السوري من الإعراب في سياق الجملة الثقافية فسوف نجده ممنوعاً من الصرف، على الرغم من كونه لا يوفّر جهداً في جهل الصرف استراتيجية، فتقريباً لدى أهل هذا الكار هوس محموم في أن يكونوا صيارفة أكثر من أن يكونوا وراقين.

آب 31, 2016
لمعت عيون الحاضرين وتعلقت بشاشة العرض مفتونةً بما بادرتهم به الكاميرا من ألعاب متقنة، أقنعتهم (لدقيقة واحدة) بأنهم أمام واحد من الأفلام السورية النخبوية، لكن، وللأسف، ما إن بدأت ملامح السيناريو بالتدافع نحو آذانهم حتى بدأت آمالهم بالانهيار تباعاً في عتمة السرد البطيء ومتاهات الرسائل المشوشة والمشوهة في عرض لـ«حقٍّ» في هوية تاهت بين تلافيف سميت بالـ «الهوية»!.