Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #اليورانيوم

| وكالات وصحف | أخبار

إيران: سنواصل تخصيب اليورانيوم حسب حاجتنا حتى بنسبة 90%

صرح عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي يوم الثلاثاء 1 تموز أن طهران ستقوم بتخصيب اليورانيوم حسب حاجتها دون قبول أي شروط، قائلاً: "قد نحتاج إلى تخصيب بنسبة 90% لسفن المحيطات، ويمكننا القيام بذلك دون قيود".
| وكالات وصحف | أخبار
أعلنت نائبة وزير الحرب البريطاني أنّ المملكة المتحدة تتعهّد بنقل ذخيرة اليورانيوم المنضّب إلى الجيش الأوكراني على الرغم من الحقائق المثبتة…
| قاسيون | علوم وتكنولوجيا
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية المسؤول الأول عن معظم التدهور والدمارالبيئي الذي حل بكوكب الأرض ولكنها لا تكتفي بذلك في داخل الولايات المت…
| قاسيون | عربي دولي
لأول وهلة يبدو ركوب الدبابة الأمريكية سهلاً ومغرياً. سهلاً، إذ يكفي أن يضع المرء نفسه في خدمة المخابرات المركزية الأمريكية، وهذه تقوم بالبا…

اليورانيوم

أيلول 21, 2016
دخلت المواجهة بين إيران وما يسمى بـ«المجتمع الدولي» تحت القيادة الأمريكية انعطافة جديدة مع إعلان طهران بلسان الرئيس أحمدي نجاد دخولها نادي الدول المنتجة للوقود النووي عبر الوصول إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي وأنها تخطط لنصب خمسين ألف جهاز طرد مركزي جديد في مفاعل نتانز مؤكدة عدم استسلامها للضغوط الهادفة إلى وقف برنامجها النووي وحقها في امتلاك الطاقة النووية، في مقابل إدانة هذه النقلة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، وهي إدانة تتناقض مع تشكيكهم بقدرة إيران على تحقيق تلك النقلة.

أيلول 20, 2016
أنهت الولايات المتحدة مناورات عسكرية هامة في الخليج العربي الفارسي على مقربةٍ من المياه الإقليمية الإيرانية. استهدف هذا الانتشار البحري «إرسال تحذيرٍ إلى طهران» بعد تبني القرار رقم 1747 الصادر عن مجلس الأمن الذي يفرض عقوباتٍ اقتصادية مشددة على إيران رداً على رفضها الامتثال لمطالب الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

آب 6, 2016
في سياق تصاعد التحريض ضد إيران، حذرت دراسة نشرت يوم الثلاثاء، من أن برنامج إيران النووي قد يطلق السباق على تطوير الأسلحة الذرية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى حركة نووية ناشطة برزت في المنطقة أخيراً.

تموز 16, 2016
لم تمض ساعات قليلة على الإعلان في طهران عن توقيع اتفاق إيراني- تركي- برازيلي لمبادلة اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بوقود نووي على الأراضي التركية، بوساطة برازيلية، وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حتى سارعت واشنطن إلى وضع «العصي بالعجلات» والتلويح بتشديد العقوبات على طهران للمرة الرابعة رغم الاعتراض التركي- البرازيلي، من بلدين يشغلان حالياً مقعدين غير دائمين في مجلس الأمن الدولي ولكن مع موافقة مبدئية، صريحة أو ضمنية، على مسودة مشروع العقوبات الأمريكية الجديد من كل الأعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن بمن فيهم روسيا والصين، حسبما تفيد الأنباء..!

حزيران 24, 2016
بعد نحو أسبوع لا أكثر على نفي كبير المفتشين السابقين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود مفاعل نووي سوري، قال السفير الأمريكي لدى الوكالة المذكورة غلين دافيس إنه من المحتمل أن تقوم الوكالة بتحقيق نووي خاص للإجابة «عن بعض الشكوك التي تحوم حول أنشطة دمشق النووية» مضيفاً في تهويل أمريكي ثنائي الاتجاه أن بلاده بحاجة إلى «أن نبقي تركيزنا الكبير على إيران، مع ذلك يجب أيضاً أن نبقى ملتفين في اتجاه سورية (..) التي تفضل أن تبقى بعيدة عن أية عقوبات كي لا نتمكن من معرفة ما تقوم به».

حزيران 24, 2016
لدى توليه رئاسة قمة أمريكا الجنوبية في ختام أعمالها خلفاً للبلد المضيف الأرجنتين، حث الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا القوى الغربية على التحاور مع إيران، وشكك في مصداقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الذين يبيعون معظم الأسلحة في العالم ويملكون الأسلحة النووية.