Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #اليورو

| وكالات وصحف | أخبار

المركزي السوري يخفض سعر صرف الدولار واليورو أمام الليرة

خفض مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار إلى 11 ألف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وسعر اليورو إلى 12227.60 ألف ليرة مقابل اليورو الواحد، في النشرة الرسمية لأسعار العملات ليوم الثلاثاء 13/5/2025
| وكالات وصحف | أخبار
أعلنت الحكومة الروسية الأربعاء 16 نيسان تحقيق تقدم كبير في سياسة التخلي عن العملات الغربية، حيث ارتفعت حصة التسويات بالعملات الوطنية في تجا…
| وكالات وصحف | أخبار
تراجعت حصة العملة الأوروبية الموحدة في المدفوعات والتعاملات المالية العالمية إلى أدنى مستوى في تاريخ اليورو.
| قاسيون | سياسة
يبرز، بين الحين والآخر، شعار «التوجه شرقاً»، على المستوى الرسمي وشبه الرسمي السوري. ويجري بشكلٍ مؤقتٍ تسليط ضوءٍ إعلامي كثيف عليه: مقالات و…

اليورو

تموز 31, 2023
قال رئيس إريتيريا، أسياس أفورقي إنه: "يجب على كل دولة ذات سيادة أن تتبع سياستها النقدية الخاصة وأن تكون مستقلة ماليا".

تموز 9, 2023
تتواصل التحضيرات لقمة مفصلية لبريكس طال الحديث عنها وطال انتظارها؛ قمة جوهانسبرغ-جنوب إفريقيا، في آب 2023.

تموز 2, 2023
منذ بدء ما أسمتْه روسيا «العمليّة العسكريّة الخاصّة» في أوكرانيا في فبراير/شباط من العام الماضي 2022، دارت الأحاديثُ الغربيّة حول فرض عقوباتٍ على روسيا وتجميد أصولها الماليّة، ولم يَطُل الحديث حتى فرض الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدّول السبع الصناعيّة الكبرى عقوباتٍ غير مسبوقة على روسيا، جمّدوا عبرها حوالي نصف احتياطات روسيا الأجنبية التي تقدّر بنحو 300 مليار يورو (327 مليار دولار) من بين عدّة إجراءات أخرى.

تموز 2, 2023
خلال الأسبوعين الماضيين، وبعد نشر المقال الافتتاحي لقاسيون في عددها 1127 بتاريخ 19 حزيران، والذي حمل عنوان: «لاستعادة وتعزيز السيادة الوطنية: 2254»، انتشرت عدة مقالات وآراء للرد على هذا المقال، سواء منها التي صرّحت بأنها ترد عليه، أو تلك التي لم تصرح.

آذار 25, 2023
في أعقاب الانهيار الحاد بأسهم «دويتشه بنك» قال كبير محللي السوق في «آي.جي»، كريس بوشامب: «ما زلنا على حافة الهاوية ننتظر سقوط قطعة دومينو أخرى، ومن الواضح أن دويتشه بنك هو القطعة التالية في أذهان الجميع»، وأضاف بأنّه يبدو أنّ الأزمة المصرفية لم تنته تماماً.

شباط 26, 2023
تُفاقم تصرفات قادة أوروبا الحالية من أزمة الطاقة في دول أوروبا، وكذلك المشكلات الاقتصادية الناجمة عنها. فمن جهة أدّت سياسة العقوبات ضدّ روسيا إلى ارتفاع التكاليف الصناعية، ومن جهة أخرى فإنّ مستقبل الاتحاد الأوروبي بات موضع شك بسبب المنافسة المتزايدة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي تسعى للحفاظ على مكانتها المهيمنة في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي وضع الأوروبيين في خانة منافس تكنولوجي بدلاً من كونهم حليفاً سياسياً. لكن هل يمكن حقاً «لحرب دعم» أن تنقذ أوروبا!؟