لقد كنت أحد هؤلاء الذين تابعوا دراستهم الجامعية في العاصمة، خلال مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وعانينا الكثير بسبب بعد الجامعة عن منطقتنا، وصعوبة أوضاعنا الاقتصادية، وهذا ما كان يحدو بنا باستمرار للمطالبة، بكل ما يمكن، من خلال الصحافة، أو العرائض عن طريق ممثلينا في مجلس الشعب، لافتتاح جامعة في منطقة الجزيرة، أُسوة بباقي المحافظات السورية، لاسيما أنني شخصياً كنت أحمل تصوّراً قد يكون عاطفياً ألا وه…
وإذا كان للتعليم العام همومه ومشاكله المزمنة كانعكاس للواقع العام في البلاد، فإن تحقيقنا عن بعض جوانب الواقع في جامعة المأمون الخاصة في القامشلي يكشف وبشكل واضح أن التعليم الخاص ليس هو الدواء السحري، وليس
بأفضل حال، بل زيادة على ذلك هناك مشاكل لم ولن تمر على التعليم الرسمي... طبعا، ودون تستر هي المشاكل المادية التي يتحمل الطلبة وذووهم أعباءها... وبغض النظر عن الموقف من التعليم الخاص، فهو قد أصبح…
فاجأ مالك جامعة المأمون الخاصة (مأمون الحلاق) من خلال جريدة الدليل الإعلانية التي يملكها نفسه بتاريخ 12/5/2007 في العدد 206 بإعلان تحت عنوان (تهنئة ومباركة) بالنص التالي: (جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسات المأمون الدولية تهنئ الأستاذ الدكتور المهندس مأمون الحلاق بمناسبة نيله درجة الأستاذية - بروفيسور- في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال تقديراً لجهوده المميزة في مجال التعليم…
فمنذ بداية الفصل الدراسي الأول، قررت الجامعة إضافة رسم جديد قيمته 900 ل.س عن كل مادة يقدمها الطالب، دون صدور أية وثيقة تعطي مشروعية لأخذ هذا الرسم من وزارة التعليم العالي، أو إعطاء إدارة الجامعة أي وصل استلام عن أخذها للمبلغ المذكور، مع العلم أن الجامعة كانت في السابق توضح عبر نشراتها الإعلانية كل المبالغ التي يتوجب على الطالب دفعها، بدءاً من رسم التسجيل وانتهاءً بالرسم المفروض على تقديم كل مادة…