أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الثلاثاء خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في رام الله، التزام «الجانب الفلسطيني» بــ«المقاومة الشعبية السلمية ونبذ العنف بكافة أشكاله».
قال مصدر دبلوماسي مصري إنّ المباحثات التي يجريها الوفدان المصريان اللذين وصلا إلى «تل أبيب» ورام الله، «تشمل تنفيذ إجراءات متفق عليها في غزة والقدس»، كما كشف أنّ سلطات الاحتلال فتحت البحر أمام صيادي غزة كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار.
تتسع حملة التضامن مع النضال البطولي الذي يخوضه الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وفي حي الشيخ جراح بشكل خاص على خلفية إصدار أوامر للفلسطينين المقيمين في الحي لإخلاء منازلهم لصالح مستوطنين صهاينة، في إطار عملية تهويد القدس ومحاولة اقتلاع سكانها الأصليين منها.