جمعتنا بالراحل صداقة طويلة ولصيقة كان أساسها الهم المشترك بما يخص القضية الفلسطينية، وبما يخص الوضع في سورية التي كان جرحها ألماً متواصلاً في قلب أبو أحمد فؤاد الذي أحبها وعاش فيها شطراً مهماً من عمره. يعرف كل من كان قريباً من أبو أحمد فؤاد أنه كان رجلاً صلباً ودمث الخلق، كرس حياته لقضية شعبه في مختلف مراحلها، في الانكسارات والانتصارات، وبقي مفعماً بالأمل في أصعب اللحظات وأقساها. إننا في حزب الإ…