إذا كان السيد بيزانسينو قد تمكن من الخروج من الانتخابات بنتيجة مقبولة (4.08 بالمائة)، فقد حصل عليها بتطبيق إستراتيجية رفض المسيرة الوحدوية، التي أشيد بها قبل بضعة أشهر، وبتأكيد ترشيح احتجاجي على خلفية سياسية ثابتة.
مع ذلك، بدا في أيار 2005 أنّ الأبواب مفتوحة أمام هذا التيار اليساري الذي ضم الحزب الشيوعي والرابطة الشيوعية الثورية وأقليةً من الخضر وأعضاء في الجناح اليساري من الحزب الاشتراكي ومناهض…