Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #محمد الأشمر

| قاسيون | سياسة

في ذكرى الجلاء... الاستقلال الأكبر ينتظر رجالاته

من جوف الأزمة المظلم، وبقلوبهم المثخنة بآلام وجراح الواقع الكارثي الذي يعيشونه وتعيشه بلادهم الحبيبة، ينظر السوريون إلى ذكرى الجلاء العظيم، بقلوب تملؤها آمال كبيرة وعزائم صلبة تستلهم صبر وشجاعة وزهد وحكمة الآباء الأوائل الذين لم تكن ظروفهم أقل صعوبة وقسوة: يوسف العظمة، سلطان باشا الأطرش، صالح العلي، عبد الرحمن الشهبندر، محمد الأشمر، ابراهيم هنانو، حسن الخراط، رمضان باشا شلاش، فوزي القاوقجي...
| قاسيون | ثقافة
الشيخ محمد الأشمر واحد رجال معركة ميسلون 1920 ومن قادة الثورة السورية الكبرى 1925 والثورة الفلسطينية 1936، د  
| عمر هيواني | ثقافة
منذ معركة ميسلون 24 تموز 1920، إلى يوم الجلاء 17 نيسان 1946، سجل الشعب السوري وقواه الوطنية محطات النضال المختلفة على أوراق التاريخ الذي ام…
| قاسيون | ثقافة
شارك أبناء حي الميدان الدمشقي في معركة ميسلون 1920 والثورة السورية الكبرى 1925 وانتفاضة الجلاء 1945.

محمد الأشمر

تشرين1 18, 2016
يفسر البعض العَلمانية بأنّها إقامة الحياة بعيدا عن الدين، ويستنتجون أن علاقتها قائمة على أساس سلبي بالدين أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن  الحياة، وهذا تفسير خاطئ.

تشرين1 8, 2016
●ها هو نيسان يطل علينا فاتحا صدره المزهر لذكرى الجلاء المجيد ذكرى اندحار قوات الاحتلال الفرنسي والإنكيزي عن ثرى أرضنا الطيّبة الحرّة...وملء العيون والقلوب والعقول الكثير الكثير من أحداث الماضي المشّرف، وأنت يا صاحبي ألا ترن في مسمعيك أصداء من قصائد شعرائنا المبدعين، وهم يستقبلون نيسان شهر الحرية والانعتاق!! • بلى، وهل يمكن لنا أن ننسى تلك الأبيات الرائعة التي تتغنى بنضال شعبنا، وتمجد بطولات ثواره الميامين البواسل، وهم يجابهون قطعان الغزاة والمحتلين. ومن منا لايتذكر قول شاعرنا وصفي القرنفلي: كلّما همّ فاتح أو غزانا ضاع في السفح واستطالت ذرانا وقول بدويّ الجبل: جلونا الفاتحين فلا غدواً تر…

آب 31, 2016
اجتاحت قوات الانتداب الفرنسي، الساحل السوري في عام 1918، ولاقت مقاومة شديدة، بقيادة الشيخ صالح العلي. ولكنها استمرت بالتقدم جنوباً لاحتلال باقي المناطق السورية، وبتاريخ 24 تموز من عام 1920، دخلت إلى دمشق بعد معركة ميسلون التي استشهد فيها القائد البطل يوسف العظمة. في ذلك الوقت كان سلطان الأطرش قد جهز قوات كبيرة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، لكنه وصل متأخراً، بعد انكسار الجيش العربي، واستشهاد القائد يوسف العظمة. في عام 1921 عمدت فرنسا لتقسيم سورية إلى دويلات وأقاليم ذات حكم محلي، ولكن الشخصيات الوطنية عارضت هذا الإجراء، ورفضت التقسيم. في 7 تموز 1922 داهم الفرنسيون دار سلطان الأطرش، واعتقلوا أد…