ولا غرابة في أن ترى شبابنا وبخاصة الطلاب وقتها لا يهابون الاشتباكات مع عناصر الأمن والشرطة الذين كانوا ــ ومازالوا ــ يتمادون في القمع لمنع خروج المظاهرات، ونتيجة ذلك كان يقع عدد من الجرحى، وأعداد أكثر يساقون إلى التوقيف والاعتقال. ومن الذاكرة استعيد هذه الحادثة التي لا تنسى، ففي أحد أيام عام 1952، استطاع أحد زملائي الطلاب «اللعب بعقلي وعقل زميل آخر» بألا نشارك يومها في المظاهرة، وأن نذهب معاً لح…