Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #ميثاق شرف الشيوعيين

| قاسيون | سياسة

لماذا ميثاق شرف الشيوعيين؟

 خلال العقود المنصرمة تباين الشيوعيون واختلفوا وتشققوا وأنزلوا ببعضهم بعضاً تهماً ما أنزل الله بها من سلطان. والغريب أن كل انقسام، الذي كان الجميع، القاسم والمقسوم، ينظر إليه كعملية تطهير أدى إلى إضعاف الجميع، ولم يتحقق ما كانوا يصبون إليه وهو تقوية الحزب، بل تحقق نقيضه أي إضعاف الفصائل مجتمعة ومنفصلة. أفلا يستحق هذا الموضوع وقفة مراجعة؟ وخاصة أن الكل بلا استثناء كان يعيد إنتاج الأزمة بين صفوفه ا…
| قاسيون | محليات
أكثر ما ميز الجلسة الثانية للمؤتمر الحادي عشر للشيوعيين السوريين، هو ذلك الاستثمار المميز لعامل الوقت، والتكثيف الشديد في قراءة التقارير وت…
| سمير اسحق | محليات
آذار ذكرى وللتذكار آفاق شدَّ الرفاق إلى التوحيد ميثاق هلَّت بوادره نزهو بحلّتها عهداً شريفاً تفي بالعهد أخلاق فيها الوفاء سبيل لاتفارقه…
| قاسيون | محليات
شيع أهالي بلدة كفربو ـ حماة، وعموم شيوعي محافظة حماة والمنطقة الوسطى، يوم الجمعة 6/2/2009 جثمان رفيق دربهم الراحل الكبير عطية عساف إلى مثوا…

ميثاق شرف الشيوعيين

آب 2, 2016
أسرة تحرير صحيفة قاسيون تهنئ الرفيق أحمد ربكي المولود في عامودا 1930 بمرور واحد وستين عاماً على انتسابه للحزب الشيوعي السوري والتزامه الدائم في صفوفه مناضلاً صلباً لتحقيق أهدافه الوطنية والطبقية.. وتتمنى له دوام الصحة.. وكان الرفيق أحمد ربكي قد انتظم في صفوف الحزب في 13/2/1948، وكان من أوائل الموقعين على ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في 15/3/2001.. 

تموز 21, 2016
شكّل إطلاق ميثاق الشرف بارقة أمل لكثير من الشيوعيين، وإن كان اليأس قد دفع معظمهم وقتئذ لإطلاق الكثير من عبارات التشكيك بجدوى العملية، ولكن الممارسة المتميزة وعودة الحزب إلى الشارع أدّيا إلى التحاق الكثير من الشيوعيين  بالحركة المتسارعة يوماً بعد يوم، وتأتي الموضوعات البرنامجية في هذا السياق استكمالاً وتطويراً لما بدأه الميثاق والاجتماعات الوطنية المتتالية -خلال عقد من الزمن- من صياغة للرؤية والمهام، سعياً «لاستعادة الحزب لدوره الوظيفي واعتراف المجتمع وخاصة الطبقة العاملة به كقوة تمثلهم».

تموز 21, 2016
جاءت الموضوعات البرنامجية التي طرحتها قيادة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين للنقاش العام، عامة وشاملة وبخطوط عريضة.. فقد طرحت أفكاراً ومفاهيم تحفز الذهن على البحث والتفكير الجدي، سواء كان ذلك بين الشيوعيين، أو في المجتمع، وقد ثبتت الموضوعات أن المرجعية الفكرية هي الماركسية اللينينية التي تتطور ويتصلب عودها في النضال ضد العدمية والنصوصية، داعية إلى التعامل مع الماركسية اللينينية كعلم متجدد، وهذا يقودنا جديا إلى التفكير بالثابت والمتغير وتحديد كل منهما بدقة وموضوعية، لذلك تبقى مهمة الشيوعيين على هذا الصعيد هي معرفة الحدود بين الثابت والمتغير لتكون المهمة التالية صياغة رؤية تغييريه مستند…

أيار 22, 2015
(رسّخ الشيوعيون السوريون تقاليد عريقة في التعبير عن مصالح الجماهير الواسعة والدفاع عنها، وهم بنضالهم اللاحق هذا سيستندون إلى تراثهم الغني في هذا المجال، مطورين إياه، متجاوزين النقاط السلبية التي عرقلت عملهم وجعلتهم في أحيان كثيرة يكتفون بالإعلان عن نواياهم دون دعمها بالممارسة اليومية.)