Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #نقد

| رائد وحش | ثقافة

فيصل درّاج: عندما أهزم أكثر سأترك النقد الأدبي وأكتب رواية!!

نعرف د. فيصل دراج ناقداً ومثقفاً مواظباً على تقديم ما هو طازج وفكري في الصحافة العربية، ونعرف قسماً كبيراً من كتبه، وعلى وجه الخصوص تلك التي كتبها في نقد الرواية، لكننا لا نعرف من هو هذا الرجل، ولا نعرف شيئاً عن حياته..
| قاسيون | محليات
البطالة في سورية ومعدلاتها كهدف من الأهداف الرباعية للسياسات النقدية والمالية السورية (1)... التي بلغت وفق إحدى الدراسات الأكاديمية السورية…
| قيس مصطفى | ثقافة
كان ينبغي حضوره ، لأنه سمّي هكذا: (المهرجان الأول لقصيدة النثر في سورية )، إذ يكفي هذا العنوان ليستفز أي شخص يعنيه الشعر والجمال والفن والأ…
| محمد المطرود | ثقافة
ثمة فروق جوهرية بين أعراض ضربة الشمس، وأعراض الصدمة الثقافية في الأولى احمرار الجلد وشعور بالغثيان وإقياء، وفي الثانية ما من شيء من هذا الق…

نقد

آب 21, 2016
بات الطفل العربيّ يعيش في غربة عمياء، فهو يشاهد أفلاماً وبرامج ومسلسلات لا تمت بصلة نسب إلى واقع حياته اليوميّة، ولا تشبه ما يراه. هكذا فقد الأطفال الحميمية، وأخذهم التغريب الرقمي إلى منتأيات قصية عن أنفسهم، هذا ما فعلته مسلسلات: "البوكيمون" و"التاليتابيز" و"أبطال الديجتال" وألعاب "البلاي ستيشن"، خلافاً  لما كنا نجده، نحن الأجيال السابقة، في عالم الرسوم المتحركة، حيث كنا على تواصل مع روائع الأدب العالميّ، ونفائس الأفكار الإنسانية، في آن.

آب 21, 2016
«سأمسح به الأرض»عبارة متداولة في قاموس النقد الثقافي السوري، وهي على فداحة الإثم، لا تثير اليوم أدنى أنواع الاحتجاج، أو الدهشة والاعتراض، وكأنها من صلب المعجم، حتى أن بعضهم يثني على صاحبها بحماسة، ويضيف في الطنبور نغماً، بأن يذكر مثالب إضافية إلى النص المقصود أو صاحبه، سواء كان هذا النص أدبياً أم فنياً، كما أنه ينفخ في الموقد كي تبقى النار مشتعلة في الحطب اليابس. هكذا تغيب المعايير والمصطلحات والمفاهيم النقدية ببساطة، ويتحوّل الشخص المعني إلى كومة من أعقاب السجائر فوق طاولة في مقهى مزدحم.

تموز 29, 2016
بعد أعماله الروائية الرائعة «الحاجز» و«حب في منطقة الظل» يجيء جديده «نشيد الإنشاد الذي لنا» ليبحر بالنسج الأدبي ويغرق بجمالية التعبير الحسي الراقي، فيولد على شكل دفقات إيقاعية، رشيق العبارة، ليجعله «معارضة أدبية حديثة عربية وفلسطينية» لنص «نشيد الإنشاد الذي لسليمان»، وهو أحد أسفار التناخ أي (الكتابات) في العهد القديم، والمصنف كنص أيروتيكي من الطراز الأول يمجد الشبق واللذة والجسد، حيث لا يرد فيه ذكر لله أبدا.

تموز 29, 2016
حدث، ونحن نقرأ إحدى الصحف، أن نمر بمقالة تتناول إحدى مؤسسات الدولة بالنقد، ويحدث أن نكمل عبورنا كالمعتاد على اعتبار أنها مادة صحفية مثل سواها،

حزيران 17, 2016
يأخذ العرّافون والمنجمون طوال أيام السنة، حيّزاً محدداً وثابتاً في معظم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، يضعون نحو سبعة مليارات إنسان في اثنتي عشرة خانة، ويجمعون «حملاناً وجدياناً وحيتاناً ودلاء وعقارب وأسوداً...» بنغلادش والكونغو والسويد وكندا... في سلة واحدة، ثم يشرعون في قراءة طوالعهم كل على حدة، فيوجّهون خطواتهم ويرسمون مصائرهم بالتحفيز تارة، وبالتحذير تارة، وبالوعود الواهية مراراً وتكراراً.. يزوّجون ويطلّقون ويعقدون الصفقات ويوفّرون فرص العمل والحب والمصالحة والسفر، وينبّهون من الأمراض والمخاطر الطارئة ومن الأصدقاء والجيران والشركاء وزملاء العمل وأفراد العائلة، ويخمنون أيام وسا…