كرة النار التي أشعلت شرارتها الأولى عملية السطو المشبوهة– توقيتاً ووظيفةً- على أحد المصارف في بلدة «أميون» الشمالية، امتد لهيبها المُخَطط له إلى شوارع طرابلس، لينتقل بعدها إلى الهدف المحدد «مخيم نهر البارد». وإذا كان الفعل قد ارتبط بجماعة «فتح الإسلام» فإن الرد عليه جاء مباشرة من قبل قوى الأمن الداخلي «مديرية المعلومات»، التي ربط المراقبون بين كبار ضباطها ومسؤوليها، وبعض أركان الجماعات «الإسلامية…