للأزمة السورية أسبابها المركبة (داخلية- إقليمية- دولية) وهي أيضاً نتيجة تراكمات سابقة، لم تعالج بالمستوى والطريقة المناسبة، ولم تكن حلب استثناءً من هذه القاعدة. فلم تعالج الأزمة في حلب وريفها بالطريقة السلمية، التي انتهت بعد وصول العنف إلى أوجه في النصف الثاني من عام 2012م. بداية ظهور الحراك الشعبي في الريف، وكان بالإمكان استيعابه وتحويل مساره، وذلك بتلبية مطالبه المحقة التي نادى بها.. ومن الريف…