سواء أكان تهريب الوثائق السرية لمعظم الأنظمة في العالم مقصوداً، أم كانت صحوة ضمير من صاحب موقع متحمس لإعلان الحقيقة، فإن ما نُشر في الصحافة العالمية يقع تحت بند «العار».
فضائح بالجملة تطال أنظمة وشخصيات ومؤسسات. لا مكان للأسرار في ظل ثورة الميديا الجديدة.
شهرزاد لم تسكت عن الكلام المباح، في مليون وثيقة ووثيقة جديدة، تتسلل إلى الأدراج السرية، وتسفح الحبر في كل الاتجاهات، وإذا بالإمبراطور عاري…