محور الفيلم هو السيرة الذاتية للشاعر أحمد فؤاد نجم، ودور المرأة في حياته منذ الستينيات حتى نهاية السبعينيات. يحتفي الفيلم بالبعد «السيري» المتمثل في سيرة الشاعر الكبير معتمداً على علاقته بالشيخ إمام بوصفهما أهم الثنائيات الموسيقية في مصر والوطن العربي، حيث ظلت وأغانيهما موازية للأحداث السياسية الكبرى في مصر، منذ عهد عبد الناصر، وحتى فترة الانفتاح في عهد السادات، بشكل يقترب فيه الفيلم من العروض التسجيلية التوثيقية.