حطمت كساندرا قلوب السوريين، وحطم ( لويس دافيد) قلوب المراهقات من بني جلدتنا، وارتمينا على الطرقات بنظراتنا باحثين عما يشبهها، وحلمت كل النساء بوسيم يأتي إلى السيرك في سيارة فارهة، وسقطت في ضربة واحدة أسطورة الفارس الشهم القادم على حصان أبيض.
انتشينا قليلاً بنساء من بيئتنا في (التغريبة الفلسطينية، باب الحارة، وأيام شامية)، الدراما السورية المعاصرة، ووجدنا ضالتنا في نساء على قد مقامنا، بحجم قاماتن…