إن الأزمة الوطنية الشاملة والعميقة التي تشهدها سورية منذ أشهر عديدة، مرشحة للاستمرار بفعل تبني طرفي الصراع استراتيجيات ووسائل وأهداف متطرفة، إلى جانب تفاقم العنف، وغياب الحلول السياسية الحقيقية، ودخول عوامل إضافية إقليمية ودولية على خط الأزمة لها مصلحة أكيدة بإدامة الاشتباك الداخلي وتصعيده كبديل عن التدخل العسكري الخارجي المباشر (المستبعد في المدى القريب)، حيث سمحت الحلول المتبناة من النظام لمختل…