تعريب: عروة درويش
تشبه كميات الأمطار التي جلبها إعصار هارفي في هيوستن وضواحيها تلك التي جلبها إعصار ميتش، لكنّ القتلى في مواجهة الفيضانات الهائلة وواسعة النطاق لم تتعدى العشرة أشخاص. وحتّى إذا ما زاد ذلك العدد، فلن يصل بأي حال من الأحوال إلى رقم 11 ألف قتيل في إعصار ميتش. تشير التقديرات الحالية (وهي متدنية على الأغلب) إلى أنّ 30 ألف شخص سيبقون بلا مأوى بعد هارفي بالمقارنة مع 2.7 مليون بعد ميتش…