لا تنقص أصحاب مولدات الأمبير الذرائع لرفع أسعار الأمبيرات بين الحين والآخر على المشتركين المضطرين للجوء إليهم، فتارة يتذرعون بسعر المازوت في السوق السوداء، وتارة أخرى بتكاليف صيانة وإصلاح المولدات المرتفعة، وما يتخللها من فترات قطع بهذه الذريعة، وطبعاً كل ذلك على حساب المشتركين. فمع استمرار الوعود الرسمية الخلبية عن تحسين الواقع الكهربائي في المدينة، التي طنّبت آذان المواطنين بها دون جدوى طيلة ال…