Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #التجارة السورية

| وكالات وصحف | أخبار

دمشق: رأسمالي إمارتي يسعى لتغيير السقف الأثري لسوق الحميدية والتجار يرفضون

يرفض تجار سوق الحميدية الدمشقي تبديل سقف السوق الذي يتم العمل على تنفيذه عبر تمويل من رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور وذلك بعد موافقة محافظة دمشق على المشروع.
| وكالات وصحف | أخبار
أعلنت وزارة التجارة الداخلية اليوم الإثنين 13 آذار نيّتها أن تطرح للخصخصة الاستثمارية أحد المباني المؤلفة من 10 طوابق بقلب العاصمة رغم تأكي…
| وكالات وصحف | أخبار
صدر قرار رسمي في دمشق، اليوم الإثنين 13 آذار 2023، بتحديد أوقات الفتح والإغلاق لكافة الفعاليات التجارية بأوقات محددة.
| وكالات وصحف | أخبار
تواصل وزارة التجارة الداخلية في سورية إعلاناتها بخصوص أزمة البصل في البلاد.

التجارة السورية

حزيران 19, 2021
نشر عدد من صناعيي وتجار مدينة حلب إعلانات عن إغلاق مؤسساتهم ومصانعهم، ونسبوا السبب في ذلك إلى الضرائب الضخمة التي طالبتهم بها مؤخراً وزارة المالية، وسط مناخ بات فيه الخيار هو بين التطفيش أو الخضوع لاقتطاعات كبرى وغير مسبوقة...

تشرين1 7, 2017
أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك مؤخراً، قراراً يتضمن تغيير معاون مدير عام المؤسسة السورية للتجارة، بالإضافة إلى ثمانية مدراء مركزيين، وذلك بناءً على اقتراح المدير العام للمؤسسة السورية للتجارة.

آب 19, 2017
لا يختلف اثنان من العقلاء اقتصادياً على الأثر السلبي للانفتاح الاقتصادي السوري «الماراتوني» الذي بدأ منذ عام 2003 وأنجز مهمات تحرير التجارة كاملة في سورية، وفسح المجال «لمدفع البضائع» الرخيصة الإقليمية والدولية لتزيح منتجات الورش والمعامل المحلية، وذلك عندما انتعش برنامج الليبراليين في سورية المسوقين لفكرة «عدالة الحرية الاقتصادية».

تشرين1 8, 2016
نشر مركز التجارة الدولية ITC إحصائيات حول تفاصيل التجارة الخارجية السورية في عام 2015.. فإذا كنا جميعاً نعلم بأن تراجع الصادرات والواردات كبير وقياسي فإن التفاصيل الأخرى المثيرة للاهتمام تكمن في وجهات التجارة السورية حتى العام الماضي، والتغيرات في أنواع المستوردات..  

آب 1, 2016
لعبت المؤسسة العامة للخزن والتسويق خلال العامين الماضيين دوراً هاماً لمصلحة  الناس عندما ارتفعت أسعار مواد غذائية عديدة، حيث تدخلت المؤسسة، وطرحت في السوق خضاراً وفواكه وبيضاً، واستوردت لحوماً مميزة، وتعرضت آنذاك لحملة عداء قادها السماسرة وتجار سوق الهال وصلت إلى حد ضرب شاحنات المؤسسة بالحجارة والرصاص بعد فشلهم بشراء كامل المواد من المؤسسة وفروعها بالأسعار التي ترغبها، وأصرت المؤسسة على بيع هذه المواد في الحارات والشوارع بسياراتها التي كانت تجوب المناطق كافة !.