أدت هذه العملية إلى انتقال في صفوف العديد من الصناعيين وأصحاب الورش نحو التجارة، أي: نحو تسويق منتجات منافسيهم الجدد الذين غزوا الأسواق، فتوسعت التجارة خلال عشر سنوات قبل الأزمة بوسطي سنوي 12%، بينما توسعت الصناعة بمجملها بوسطي سنوي 2.7% فقط. وتراجع التشغيل والنمو الحقيقي، وسُجلت كأرقام نمو مرابح قطاعات المال والتجارة والخدمات، التي يتغنى بها إلى اليوم من يريدون استعادة النموذج السابق، ويشكك بها…