عند المستوى الأول وبعيداً عن المكتفين بالشق التآمري بخصوص ما جرى ويجري في ليبيا فإنه من الثابت واقعياً وتاريخياً أن استبداد الأفراد أو النظم يشكل مناخ الاستياء وانعدام الرضا لدى كل المتضررين، تماماً مثلما يزيد من جيوب الفساد وكذلك التآمر من كل شاكلة ولون، ومن مختلف المواقع، داخل أجهزة الدولة وفي المجتمع على حد سواء، ليشكل البيئة الحاضنة للانقلاب على النظم المستبدة، أو على الجوانب المستبدة في النظ…