Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #الحركة السياسية في سورية

الأزمة بين الحركة العمالية والحركة السياسية

الأزمة بين الحركة العمالية والحركة السياسية ليست وليدة الظروف الحالية أي: ظروف الأزمة الوطنية، بل هي تراكمية منذ عقود خلت كان فيها مستوى الحريات السياسية والديمقراطية منخفضاً إلى حد بعيد ومازال هذا الواقع مستمراً بأشكاله وألوانه المتعددة، الأمر الذي أدى إلى انكفاء الطرفين عن الفعل الحقيقي المؤدي إلى تطور تلك العلاقة، التي كانت نشطة في مراحل سابقة لعهد الوحدة بين سورية ومصر، لتأخذ شكل الاحتواء لهم…
| قاسيون | سياسة
مرت الحياة السياسية السورية خلال العقود الماضية بحالة عطالة سياسية مزمنة، تجلت في ضعف فاعلية القوى والأحزاب، وعجزها عن أداء الدور المطلوب م…
| سمير عباس | عربي دولي
دولة الإخوان الاقتصادية وهذا مربط الفرس، فهذا قلب البرنامج السياسي الحقيقي للجماعة (الإخوان) فالجماعة ترفض الاقتصاد الاشتراكي والرأسمالي وم…
| عشتار محمود | سياسة
ولدت مع اليقين بأنني من إحدى الأقليات السورية في بلدي، في البيت- المدرسة - جماعات وجماعات مصغرة بدأت تتطفل على خياراتي اليومية في الصداقة و…

الحركة السياسية في سورية

آب 1, 2002
إن المتابع للحركة السياسية والاجتماعية في سورية في العقود الأخيرة يجد أنها تتصف بالركود إن لم نقل بالتراجع عن مواكبة الأحداث السياسية والاجتماعية ناهيك عن الاقتصادية. خلافاً لفترة الخمسينات وما قبلها حيث كانت الجماهير وقواها تتفاعل مع الأحداث بل واستطاعت التصدي للعديد من المشاريع الاستعمارية الإمبريالية المسنودة من الرجعية وقد أفشلت أغلبها. ولعل من أبرز أسباب هذا الركود والجمود هو هيمنة ارستقراطيات سياسية وغير سياسية، مستفيدة من المكتسبات غير المشروعة بكل المقاييس، بالإضافة لاستفادتها من الظروف الدولية التي نتجت عما يسمى بالحرب الباردة.

حزيران 27, 2002
عقدت محكمة أمن الدولة في 9/6/2002 ثلاث جلسات علنية لمحاكمة كل من الطبيب وليد البني والدكتور عارف دليلة والمحامي حبيب عيسى بحضور أهالي المتهمين ومحاميهم، ورفعت الجلسات الثلاث إثر تأجيل المحاكمات.

أيار 30, 2002
بيان من لجنة التنسيق لوحدة الشيوعيين السوريين في محافظة درعا

أيار 30, 2002
من بعثي قديم.. دخلت مكتبي صباحاً، لأرى صحيفة «قاسيون» ملقاة هناك على الأرض، فأحد الرفاق قد دسها من تحت الباب، ابتسمت تعجبني هذه الطريقة، لأنها تذكرني بنضالنا السري القديم وتوزيع المناشير، التقطتها بتكاسل، وكعادتي مع هذه الصحف التي نشترك فيها حياءً ومجاملةً، أكثر منه رغبةً وحاجة، رحت اتصفح عناوينها التي اعتدت على نغمتها ونسقها، والتي اعتدت أن أرى عصاً خفيةً فوق رأس كل كلمة فيها، فالكلمات فيها دائماً مطأطأة الرأس، متملقة، غير مقنعة، كرهت العيش فوق القمم وفي وجه العواصف فهجرتْ قلوب وعقول الناس، وارتاحت في الظلال، فغدا لونها أصفر عليلا، وتحولت إلى قط أليف بدلاً من أن تكون الأسد الهصور.

أيار 16, 2002
تحية لـ «قاسيون» لأنها تفتح صفحاتها للحوار من أجل إعادة ترتيب بيت الشيوعيين.. هذا الحوار الذي غاب عنا طويلاً.. والذي بدونه لا يمكن التوجه نحو وحدة الشيوعيين على أسس راسخة. واسمحوا لي قبل الدخول في الحوار مع الكلمات التي قيلت ـ أو أرسلت ـ في الاحتفال الذي جرى للتوقيع على ميثاق الشرف من أجل وحدة الشيوعيين  السوريين أن أتحدث عن نفسي:

أيار 16, 2002
نعم تضعون يدكم على الجرح… فلربما أكثر ما كان ينقص الكثير ـ وأنا منهم ـ هو… وأكثر ما نحتاج اليوم هو الشرف! الشريف هو من قضى شهيداً… كناصر ونضال!