وقال لارس هيكينستن، مدير مؤسسة نوبل إنه «بحلول آذار المقبل، لن تكون لدينا أية استثمارات بأي شكل فيما يتعلق بإنتاج ما يصنف على أنه أسلحة نووية»، كما أنه اعترف بأن «توقيت» تصريحاته هذه يعتبر «مؤسفاً»، باعتبار أن هذا الأمر هو الأكثر ضرراً للصورة العامة لجائزة نوبل. وفيما يبدو أنه نقلٌ للبندقية من كتفٍ إلى آخر، اختارت لجنة تحكيم جائزة نوبل هذا العام «مكافئة» الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية…