لم يجد الخارج، كما كان متوقعاً منه، في الدماء السورية التي باتت تراق يومياً على أيدي المليشيات الطائفية المسلحة (شبيحة النظام، وشبيحة «المعارضة») أكثر من مناسبة ثمينة لفرض تنازلات سياسية على سورية ولدفعها إلى الانفكاك عن قوى المقاومة في المنطقة، وذلك مقابل غض الطرف إعلامياً عنها، وتبني أي أصلاح ترقيعي ليس من الضروري أن يغير في واقع الأمر شيئاً...
هذا يشكل جانباً من مسألة التدخل الخارجي، أو بصورة…