لا يوجد حتى الآن أي دليل إدانة بالمعنى الحقوقي أو الجنائي لحادثة التفجير، إلا أنه من المعروف للجميع وقوف واشنطن خلفها بالتعاون مع دول أوروبية، بهدف ضرب مشروع ربط الغاز الروسي- الأوروبي، وإبقاء أوروبا تابعة لواشنطن وسط الصراع الدولي الجاري. منذ حادثة التفجير، أطلقت كل من روسيا وألمانيا والسويد والدنمارك تحقيقاتهم الخاصة فيها، دون أن يجري تبادل للمعلومات، ونتائج التحقيق بين هذه الدول حتى الآن، فمن…
وقالت زاخاروفا: "في يوليو/تموز، كانت هناك تدريبات للناتو على استخدام معدات في أعماق البحار في منطقة جزيرة بورنهولم".
وشددت زاخاروفا أيضًا على أن المنطقة مكتظة بالبنية التحتية للناتو.
هذا وكانت شركة شركة Nord Stream AG قد ذكرت يوم الثلاثاء، أن ثلاثة من خطوط أنابيب الغاز «السيل الشمالي1» واثنان من خطوط الغاز «الأفشور»، قد تعرضت لأضرار غير مسبوقة يوم الإثنين. وصرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيس…
ووفقًا لموقع "فلايت رادار" المتخصص برصد الرحلات الجوية اليوم الأربعاء، فقد تم رصد طائرة "سيكورسكي إم إتي-60 أر سترايك" متعددة الأغراض لمدة تسع ساعات، من الساعة 19:30 بتوقيت موسكو يوم الأحد 25 سبتمبر/ أيلول، إلى الساعة 04:30 بتوقيت موسكو يوم الاثنين 26 سبتمبر، حيث حلقت فوق بحر البلطيق مسافة 250 كيلومترًا.
وكانت المروحية تحلق قرب جزيرة بورنهولم الدنماركية التي تم تسجيل تسرب الغاز بالقرب منها.
ومن…
وفي وقت سابق، طلبت روسيا جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الاستفزازات على خطوط الأنابيب.
وكتب بوليانسكي على قناته على تلغرام: «أبلغتنا الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه بالنظر إلى الجدول الزمني المزدحم لمجلس الأمن (هناك اجتماعات ليوم الغد وبعد الظهر)، فإن الجلسة التي طلبناها بشأن التخريب ضد نورد ستريم من المقرر عقدها في الساعة 3 مساءً بتوقيت نيويورك (10 مساءً بتوقيت موسكو). الجمعة…
حيث كان قد انخفض ضغط الغاز في «السيل الشمالي-2» ثم انخفض أيضاً في خط الأنابيب «السيل الشمالي-1».
وفيما يلي تصريحات بيسكوف للصحفيين حول هذه المسألة:
- قد تكون الأعطال في خطوط أنابيب «السيل الشمالي» نتيجة أعمال تخريبية.
- الكرملين قلق للغاية بشأن المعلومات حول حالة الطوارئ في خطوط أنابيب «السيل الشمالي».
- يعتبر انخفاض الضغط على خطوط «السيل الشمالي» وضعاً غير مسبوق ويتطلب تحقيقاً عاجلاً.
- حال…
وتحولت أزمة الطاقة بالفعل إلى أزمة سياسية واقتصادية، حيث أفلست شركات في جميع أنحاء أوروبا أو أغلقت عملياتها، مما أدى إلى انخفاض الدخل وزيادة التكاليف على المواطنين. في حين يحاول قادة الاتحاد الأوروبي تحت تأثير من واشنطن فرض سقف لأسعار الغاز والنفط المستورد من روسيا، الأمر الذي ما زال فاشلاً حتى الآن بسبب الانقسام في الموقف بين الدول الأوروبية التي يعتمد العديد منها اعتماد «حياة أو موت» على الطاقة…
في 31 أغسطس/آب الماضي، أوقفت شركة غازبروم تمامًا توصيل الغاز عبر خط الأنابيب المذكور، وعلى الرغم من أنه كان من المقرر في البداية أن يستأنف نقل الغاز عبره يوم الجمعة، لكن أعلنت شركة غازبروم أنه سيظل مغلقأً إلى أجل غير مسمى بسبب مشكلات فنية.
«نشأت المشكلات في توصيلات الغاز بسبب العقوبات التي تم فرضها على بلادنا وعلى عدد من الشركات من قبل الدول الغربية، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة» بحسب بيس…