وكما هي العادة في كل احتجاج يقوم به العمال يقوم بالمقابل المدراء بالتهديد والوعيد وإحضار الشرطة وربما أجهزة أخرى لكتم أفواه العمال بعد أن شدوا الأحزمة على بطونهم وبطون أطفالهم.
حضر إلى مكان الاحتجاج المسؤولون النقابيون لتسوية الوضع مع العمال ولأخذ وعد من الإدارة _ التي أعلنت إفلاسها المادي والمعنوي- بضرورة دفع رواتب العمال المستحقة، حيث أخذوا وعداً من الوزير بتأمين 70 مليون ليرة سورية لدفع أجور…