توقف قلب شينين الذي لم يعرف الراحة، والذي قدم حياته كلها في خدمة حزب لينين، الحزب الشيوعي السوفييتي والشعب الكادح. إن سيرة حياة الرفيق الراحل، هي سيرة إنسان من لحم ودم، أمضاها في صفوف الكادحين والشغيلة، وأهداها إليهم حتى النفس الأخير. فمن صفوف أسرة عمالية، قطع الرفيق شينين طريقاً مجيداً ومتصاعداً من عامل بناء إلى مسؤول عن إنشاءات البناء الكبرى في محافظة كراسنايارسك، ورئيس مجلس نواب الكادحين فيها…