* أما أن تبقى السفارة الاسرائيلية في القاهرة، ويبقى منسق العلاقات الاسرائيلية - الاردنية في عمّان ويتجول سمو وزير الخارجية القطري مابين الدوحة وتل أبيب، فهذا يقول أن لادم، ولاضمير، ولابقية ضوء في الحكومة العربية الواحدة التي كلما اتفقت مع عدوها، اتفقت على شعوبها، والشعوب التي تتظاهر في الأزقة والشوارع والجامعات، لاتعدو أن تقول أنها تمارس أضعف الايمان في الوقت الكافر الذي يكفّر فيه من يقاتل اسرائي…