وقد افتتح مدير الجلسة الزميل إدريس مراد، وقدّم الأساتذة المشاركين بالمداخلات التي بدأت مع الأستاذ أحمد علي هلال، الذي سمّى المجموعة بـ«ديوان الأفعال الناقصة» ورأى فيها «مجموعة مختلفة سمتها التجديد والإضافة»، تلاه النّاقد الدكتور هايل الطالب الذي أعلن منذ البداية أنّه سيقدّم قراءة تنطلق من الحبّ ووصفها بـ «مداخلة فيها كثير من الحب وقليل من الموضوعية»، ثم راح يركز على قصيدة «روح الشفويات» التي بناه…