Skip to main content

مواضيع ومقالات حول #المشافي الخاصة

| وكالات وصحف | أخبار

إنكلترا الرأسماليّة تقتل مريضاً كلّ 23 دقيقة لتباطؤها بالعلاج

في فضيحة جديدة لانتهاك حقوق الإنسان في المنظومة الرأسمالية في إحدى قلاعها التاريخية ومعاقلها التقليدية، أكد إحصاء رسمي أنّ انكلترا تشهد وفاة مريض كل 23 دقيقة، بسبب قوائم الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات.
| رند الحسين | محليات
لا يكاد يمر شهر من دون أن نسمع عن خطأ طبي هنا أو هناك، بعضها قابل للإصلاح عبر إعادة العلاج وإجراءات الاستشفاء، وبعضها يتسبّب بضرر دائم أو ح…
| قاسيون | سياسة
السوريون يريدون حلاً فورياً وعاجلاً. يريدون نهايةً للكارثة ولدرب الآلام التي يقطعونها، ولم يعد مهماً بالنسبة لهم حتى التفكير بسبب وصول الأم…
| وكالات وصحف | أخبار
تداولت وسائل إعلام محلية سورية اليوم الجمعة 16 أيلول/سبتمبر أنباء عن إغلاق مشفى الغزالي في دمشق (شارع بغداد) بالشمع الأحمر بسبب ما قالت الم…

المشافي الخاصة

شباط 25, 2018
لا أخلاقية ولا إنسانية ولا سلامة للمواطن، هكذا.. وبسرعة منقطعة النظير، تم إنجاز التسوية فيما بين الجمارك، وثلاث مشافي خاصة بدمشق، على مخالفة ضبط شبكات دوائية وقثطرات قلبية منتهية الصلاحية.

تشرين2 29, 2016
يبدو أن مقابر الأمس التي اتسعت لأموات الأمس، لن تتسع كثيراً لتضم أمواتنا المستقبليين، فيما ينتج العالم يومياً مئتين وخمسين ألف طفل، عداً ونقداً… ولن نكون مالتوسيين بطرحنا إذا قلنا أن العالم قد بات مهدداً بما يسمى «قنبلة سكانية». تزيد من السكان الذين لا مكان لهم، لسوء توزيع الثروة في عالم يبحث عن مقبرة…

تشرين2 18, 2016
 ■ أسعار خمس نجوم لقاء خدمات بسيطة  كوجبة طعام وقنينة ماء بقين ! ■ يدفع أهله بقية الحساب ليقال لهم :العملية ناجحة لكن المريض مات منذ ساعات!

أيلول 21, 2016
نشرت قاسيون في عددها رقم (295) الصادر بتاريخ 3/3/2007 مقالاً عن مشفى البيروني بدمشق، حاول كاتبه فيه تسليط الضوء على بعض الجوانب السلبية المتعلقة بتأمين وسائط النقل للعاملين في المشفى، وحين قرأت إدارة المشفى هذا المقال، قامت مشكورة بإرسال الرد التوضيحي التالي:

أيلول 15, 2016
وصلت إلى «قاسيون» الشكوى التالية من المواطن محمد حسين يقول فيها:

آب 23, 2016
لا يزال مسلسل الأخطاء الطبية في المشافي الخاصة مستمراً، رغم التطور والتقدم الكبير الذي حققه الطب في مختلف أرجاء العالم، وقد أصبحت هذه الأخطاء مرفوضة جملةً وتفصيلاً من العقل والضمير لاستهتارها الواضح بحياة المرضى في ظل ضعف دور الرقابة الصحية، وقصورها عن محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء الفادحة.