فمثلاً ارتفعت أسعار المحروقات والأسمدة الزراعية ثلاثة أو أربعة أضعاف، وبقية المواد الزراعية هي احتكار للتجار والسماسرة، أما اتحاد الفلاحين فأصبح يصرخ دون أن يجيبه أحد فيتحسّر على أيام زمان عندما كان يأمر فيطاع.. لا كما اليوم حيث أصبح بلا حيلة، ومكاتبه أصبحت مجرد مواقع خالية ليس لها أي دور؟
مناسبة هذه المقدمة التصاعد المستمر للأحداث بالوتيرة ذاتها، فقد نشرت الإرشاديات الزراعية في الساحل السوري م…